عندما تقرأ مدونةً تعجبك و تجد بعد صفحات و أيام من المتابعة بشغف أنا صاحب الأسلوب الذي لو كنت كاتباً لتمنيته لنفسك.. ولا تبالي إن كان يقرأك أحد أو لا فقط أنت من تستمتع بحروفك و رقصاتها العذبة بين الأسطر ترى في حروف هذا المدوّن قدرته على التعبير عن أغوار نفسك بدقة و سلاسة بلا حدود.. ثم تراسله لتتعرف على الجانب الإنساني في هذا الرمز و المثل و القدوة.. لتجد إنه
ابنـــك،جارك،ابن خالتك و قد رأيت فيه لأول مرة بعد 25 سنة بعد لم تدر به طوال تلك السنين.. رغم معرفتك به
أسعيد أنت أم حزين أم تراك مضطرب؟؟
