الاثنين، 17 مارس 2008

بندق و لوزة

دايما لساني بيتقل كل م أتكلم معاكي شفايفي بتقول كلام بأستغربه ،بأقول كل حاجة غير إللي جوايا و بأقضي وقتي الصغير معاكي كزملاء في الشغل في لحظات كلامنا بين زحمة الشغل و أنا سرحان في إنها متبقاش مجرد دقايق تخلص مع كوباية الشاي على المكتب
م أعرفش هل حييجي يوم و أكلمك بصراحة في كل ده؟؟
طب و هوه إية إللي حأكلمك فيه أصلاً ، أنا نفسي مأعرفش. فاتت سنة و شوية بأحس إني عاوز أشوفك كل يوم ، و أتكلم معاكي، ساعات بأكتفي إنك تشوفيني من طرف المكتب و أنا غرقان في ملفاتي.
لكن هل كل ده له معنى؟ بأخاف عليكي بجد و زي مقلتي يوم م سألتي عليّا يوم تعبي "متقولش كده إحنا إخوات" أنا كنت مستغربها يومها لكن بعد كده حسيت إني خايف عليكي زي أختي الغلباوية الصغيرة و أنا بأحب إخواتي و بأخاف عليهم و بأحاول أكون جنبهم على قد م أقدر، يمكن زمان مكونتش حاسس بيهم فكنت عاوز أعدي البحر و أسافر، دلوقتي السفر بقى ليّا عبارة عن فلوس و بس، لكن لو فضلت هنا حأفضل جنبهم على الأقل الشوية إللي فاضلين و قبل م نفترق بأبقى على الأقل عاوز أشوفهم و أحكي معاهم من وقت للتاني ده أنا حتى كلمتهم عنك و ده إحساسي بيكي بالضبط. حتقولي إني م أعرفش عنك كتير لكني برده م أعرفش عن إخواتي كتير و الدنيا غصب عننا سفر و ساعات بأشوفك جنبي في سفري. لكن لما سألتيني إنتي عندي إية مقدرتش أقول بحبـك لأني مأعرفش يعني إية حب، لكني عارف إني بأخاف عليكي قوي.. ليه مأعرفش.

ليست هناك تعليقات: