الأحد، 23 مارس 2008

ليـــه..؟

1. كلام كتير بأحوشه ليكي لكن مقلتوش، كنت حاسس دايما إنك هنا و عمرك محتبعدي و ساعة الفراق ملقتش غير بحبك بس برضه مشيتي.

2. ليه أقرب الناس لينا بنختصر مشاعرنا بهم في كوباية شاي و حتة كيك قدام التليفزيون و م بنفتكرهمش إلا و إحنا زعلانين بنبقى عاوزين نبكي في حضنهم عاوزين نشكيلهم و نرتاح أول م بنشوف بسمتهم و حنان نظراتهم مغطينا و مهما كانت المشكلة صعبة حبهم أقوى.

3. بأقل الحروف بأكون مطمن إنه جنبي و مش حيسيبني ولو بعيد أي وقت حتسمع صوته على الخط مهما كان الوقت متأخرو لو بقاله شهور مسمعش صوتك و رغم إنه عارف إنك بتحبه لكن عمره م استنى إنه يسمعها منك ولا سألك أي مقابل لحبه ليك بل و ممكن تضايقه و تكون فظ معاه و إنت عارف إنه عمره م حيزعل منك لأنه عارف إنك طيب، عارف إن أبو حميد حيفضل في عنيه أبو شرط كحلي و فانلة مخططة بالعرض أصفر في أزرق.

4. ليه الإنسان الغريب عنك أسهل كلمة على لسانك تكون بحبـك و لو من غير متحس بالكلمة ولا هوه حسها لكن بلّعها بشوية ميّة، يمكن لأنك متأكد إنه مفيش سبب يخليه يقعد جنبك و يسمعك إلا إنك تكون بتحبه و تسأل عليه في كل وقت و تكرس حياتك عشانه على أمل إنه يحس بيك و مشواركم يبقى واحد.

5. و إنتي جنبي من غير كلام كنت مطمئن إني حألف راسي ألاقيكي كنت عارف إنك هناك عند إلتفاتتي. دوما هناك ببحر عينيك و هدوئك الذي أتمناه للعالم و موسيقى روبرت ميلز و شخبطك على الورق و المحاضر يلقي، أجلس على مكتبي أفكر في أحلامي الصغيرة و عندما جلسنا ساعة معاً لم أتحدث عني ولا عنك. ورغم كوني لا أعرفك أحب غموضك ربما لأني أعلم إنه متى تحدثنا عنا سندرك كوننا بشر و أن الكيان الرقيق الذي يجلس خلفي سألتفت يوما ما و لن أجده هناك.
أوائل مارس 2008

ليست هناك تعليقات: