حياتنا ملهاش طعم لو كنا عايشين لوحدنا و رغم الحقيقة دى داء الإنسانية الأزلي هوه الأنانية، و أنا كفرد من زمان عاوز أسجل شخصيات عزيزة عليّا منهم إللي لسة على علاقة بيهم و منهم إللي فرقنا البحر أو التراب بحكم إن لولا الناس دى مكونتش حأبقى كده ولا كان مقهى الوطن.
شافعي" حبيبي دائماً"
اتقابلنا في أولى ثانوي في جمال عبد الناصرمن عشر سنين و شوية و ده أيام ما كانت عبد الناصر فائقين و أيام ما كانت بنين.
كنّا في 1\2 فصل فائقين. و كنّاش نعرف بعض في الترم الأول بس على أخره بقينا نتكلم مع بعض أيام م كان كلامي قليل، و في الترم التاني خلينا التختين تاني صف في النص تلاتة بمشرف حضرتي إلا جواره. و ابتدينا نروح و نيجي مع بعض و اتفقنا إننا نتقابل 7:05 تقريبا كحل وسط و كل واحد جه على نفسه في أول تضحية عشان نبقى مع بعض.. حيث إن عمو شافعي كان بيروح 6:45 و أنا حوالي 7:20 أو يمكن و نص كمان.
طبعاً أنا و شافعي مبنختلفش إن أولى ثانوي من أحلى سنين عمرنا رغم إننا مكناش بنخرج ولا حاجة لكن لأن ذكرياتنا عنها لدلوقتي بنضحك عليها و نفتكر إللي كان بيحصل، و إن الزمن لو يرجع بينا كانت حاجات كتير اتغيرت.
صعب قوي أكتب عشر سنين في كام سطر، لكن حألم الموضوع مؤقتاً إننا فاهمين بعض جداً و متفاهمين بدرجة شديدة و زي الإخوات و أكتر رغم إن شخصياتنا و أرائنا بتختلف كتير. لكن عمرنا مزعلنا من بعض إلا من موقف صغنن و عدا في لحظتها و كانت اعصابي تعبانة شوية وقتها و عايش موقف معين و أنا الغلطان لأني محستش إن كلامي ممكن يضايقه، و كفاية إن غلطة حياتي حصلت لما كان اخونا شافعي بيطبخ في الأردن و إن كل أصحابي من عبد الناصر كانوا عن طريق شافعي و كنا دايما بنتقابل تحت بيته بيت الأمة حتى الكام درس بتوع ثانوي كانوا في بيته.
يتبــع
الأحد، 30 مارس 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق