مرت ساعات على حديثنا، سألت روحك أن تواسيني قليلاً أن تسلو عني مر النهار، فتركتني لتلعب مع الأزهار و تجري ورائها الفراشات و هي تضحك.
جلست أودع نهاري على الشاطيء ،أحدثك حيناً و أصمت أحياناً، أرسم اسمك على الرمال، أرسم وروداً كالتي تحبينها، أترك حبات الرمال تنساب بين أصابعي فإذ بها ترسم اسمك دون إرادتي، كلام كثير ووددت لو تسمعيه ،وددت لو تشعريه و لكن لم يسمعه سواي، أحرف كثيرة كتبتها لك و لم يقرأها سواي و ماتت في قلب الدرج، تذكرت حين سألتني أن أعلمك المشي على كلماتي و كيف ضحكنا كلما تعثرتي بين الحروف، اشتقت لإسمي حين تنطقيه في خفوت، و كيف كان مرحك يرغمني على الإبتسام مهما ثقلت هموم الحياة، و كيف علمتني أن أغتسل من خطاياي في حضن عينيك، و حين انحسرت مويجات الشاطيء خجلى حين أخبرتك إني أحبــك.
رميت برأسي للرمال، دفنت جسدي جزئياً وسط حبيباتها، سألت النجوم عنك فغابت و تركت لي غيمة ثكلى و بدر وحيد، رأيت السماء مشوّشة و فيها صورتك تبتسم رفعت أكفّي لأتلمس طريقي عبر ملامحك، ووجدت يديّ مهزوزةً هي الأخري و تتلمس الفراغ و إذ بصورتك تغيب شيئاً فشيئاً مددت ذراعيّ كطفل تائه يبغي التعلق بذيل أمه فتعثرت و تهت أكثر و غامت الدنيا أكثر و أكثر.
حاولت أن أبعد، حاولت أن أصبر للغد، حاولت أن أكون قوياً كما تعودت ، أن أفعل ما أريد وقتما أريد، أن أعترض، حاولت أن أغضب ،أن أثور، أن أهجر نفسي، أن أخلق مليون حجة و حجة، ألا أكتب حرفاً، وحين تحدثنا سوياً ذهبت كل محاولاتي هبــاء، و علمت إني لن أستطيع سوى أن أحبــك.
جلست أودع نهاري على الشاطيء ،أحدثك حيناً و أصمت أحياناً، أرسم اسمك على الرمال، أرسم وروداً كالتي تحبينها، أترك حبات الرمال تنساب بين أصابعي فإذ بها ترسم اسمك دون إرادتي، كلام كثير ووددت لو تسمعيه ،وددت لو تشعريه و لكن لم يسمعه سواي، أحرف كثيرة كتبتها لك و لم يقرأها سواي و ماتت في قلب الدرج، تذكرت حين سألتني أن أعلمك المشي على كلماتي و كيف ضحكنا كلما تعثرتي بين الحروف، اشتقت لإسمي حين تنطقيه في خفوت، و كيف كان مرحك يرغمني على الإبتسام مهما ثقلت هموم الحياة، و كيف علمتني أن أغتسل من خطاياي في حضن عينيك، و حين انحسرت مويجات الشاطيء خجلى حين أخبرتك إني أحبــك.
رميت برأسي للرمال، دفنت جسدي جزئياً وسط حبيباتها، سألت النجوم عنك فغابت و تركت لي غيمة ثكلى و بدر وحيد، رأيت السماء مشوّشة و فيها صورتك تبتسم رفعت أكفّي لأتلمس طريقي عبر ملامحك، ووجدت يديّ مهزوزةً هي الأخري و تتلمس الفراغ و إذ بصورتك تغيب شيئاً فشيئاً مددت ذراعيّ كطفل تائه يبغي التعلق بذيل أمه فتعثرت و تهت أكثر و غامت الدنيا أكثر و أكثر.
حاولت أن أبعد، حاولت أن أصبر للغد، حاولت أن أكون قوياً كما تعودت ، أن أفعل ما أريد وقتما أريد، أن أعترض، حاولت أن أغضب ،أن أثور، أن أهجر نفسي، أن أخلق مليون حجة و حجة، ألا أكتب حرفاً، وحين تحدثنا سوياً ذهبت كل محاولاتي هبــاء، و علمت إني لن أستطيع سوى أن أحبــك.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق