الخميس، 5 يونيو 2008

ورق- 2

إهــداء
إلى ورقة شجر إنسابت على وجنتيك، يا ليتني كنت أنت..

لما تحس بمرور الأيام إن الورق إللي بتكتبه لحبيبتك بياخدها منك، بيناجي عنيها و يتكلم معاها و إنت لأ، بتشيله في شنطتها و تقراه قبل م تنام كنوع من الونس. ساعات الواحد بيحس إنه مش مبسوط و يفتح ألبوماته و دفاتره القديمة ،يسترجع ذكرى، بسمة أو دمعة. كرهت الورق إللي شايل ذكرياتي و ضعفي، كرهت الورق إللي واخدك مني و قررت م أكتبش، أبص بتحدي للورقة الفاضية على المكتب و أقولّها: إنتي ولا حاجة من غيري ، مجرد ورقة فاضية ملهاش قيمة من غير حروفي. و أحس إنها بتبصلي بتحدي و استهزاء: إنت الخسران،لو مكتبتش أفكارك النهاردة حتموت و عمرها ما حترجع تاني. أدوّر وشّي بعصبية و أرد: طز.
أفتكر لمّا أقعد أكتب و م أعرفش، أقعد أشخبط، و أعيد في 3-4 كلمات في سطر، أخبط بضهر القلم ميت مرة ع الترابيزة يمكن يرد، أستغرب قصصي و حكاويّا القديمة قد إية كانت جميلة، و أحاول أكتب من جديد، و ألاقيني بأكتب كلام م أعرفوش.
و أقول يا ريني كتبته، و أقول أحلى حاجة كتبتها لسة مكتبتهاش.

ليست هناك تعليقات: