الأربعاء، 9 يوليو 2008

سلويت من رماد



-1-

أي بنـي

لا تخشني، ولا تخش عيون الناس بالطرقات، و سد أذنيك الطفلة عن ضحكاتهم الصفراء كلما ذكروا أباك.

ولا تمد يدك لكل من بكى الأيام تجاهك ؛فهم يودّوا أن يحطموك بأشلائهم كما تمنّوا من قبل أن يغرقوك في دمعهم.


-2-

أبتـاه..

علمتني أن أعيش بين أشباح الماضي فمت مثلهم، و خيالات الغد حتى لم يحن ميلادي بعد، وضعت بين أمسي و غدي.


-3-

بنـي..

كنت يوماً مثلك، فتى ً متبسماً، لا أحمل هماً و لي حبيبة بملء الكون،

أناجيها في المساء، و أهديها وردةً بلون الصباح و لون السماء و لون الغروب.

و هكذا كل يوم، و كانت هي كل يوم، لا تضحك عيني إلا لمرآها، و لا تطرب أذني إلا لصوتها.

يدق القلب نشوة بين راحتيها، و أولد في اليوم ألف مرة بألف نظرة من عينيها و تأبي أن أولد للمرة الأولى بعد ألف فتموت روحي و تحيا مع جفنيها.


-4-

أبـي

لم يصبح الحب سوى أقصوصة على هامش كراس الدرس، و تذكرة ترام و رواية مهترئة،

أما الحياة فهى الدرس و الترام و...

الإهتراء.

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

Esee

غير معرف يقول...

ما الحب بين المحبين الا حياة رفعت ضحكاتها تضئ قناديل السماء وعكست مرآة قلوبنا في روح قبلت أفواه المبتسمين فعشت ارتشف ميلادي بين اضلاعها نبضا لقلبي العاشق