كتب قصته في ثلاثة أيام و كلما كانت قصته كانت هي. و حفظها لها قرأها واحد أو إثنين و ضحكوا من قلبهم على حياته و ضحك لضحكهم ثم بكى و من حينها لم يكتب شيء و مرت تسع سنوات لم يكتب فيها عن نفسه كتب عن الذين ضحكوا و ظل يكتب عنها لفتيات أخرى ثم توقف على الإطلاق و انتظر و هو موقن إنها ذهبت و نسته و إنه لن يقابلها و لو صدفة. ود لو تكون زوجته في الجنة و هو يخشى أن يراها ،ثم ضحك يريد لصورتها أن تظل بالمريلة الطوبي في صف الأوائل على الصف ،أن يظل شعرها الكستنائي منسدل بحرية حتى كتفها يراها ترتدي الحجاب في رمضان و هو قميصه يلهو خارج بنطاله و يحمر وجهه خجلاً و قد تلاقت أعينهم صدفة و قد عاتبته في رفق، يريدها صورة للأن لا يريد أن يراها مثله و لا يريده و لا يريد أي شيء سوى صورة و أن يبكي.
الجمعة، 22 فبراير 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق