· لا أملك من نفسي سوى الإبتسام حينما تربت النسمات على خدي و يرقص القلب طربا على دقاتها . عندما يخجل الكل من الرومانسية و يظنها حكرا عليه وحده و من قمة خصوصياته و هي للعالم كما الأنهار..تفيض حينا و تجف أحيانا.
دبلة...
كنت أحبها و لازلت و إن كان حبي هو ما تطلقون عليه احترام و تقدير و مودة و إن نثرت حولها النكات وبان لها إني أجهل لون عينيها و إن كنت.. فكلما نظرت إليها ظننت جسدي كله يرتجف كما الورقة في ريح عاصف و أن الناس كلها تنظرني فأصرف بصري كالتائة و استغفر ربي.
كنت أعتبرها بوذا بحكمته و حمقه.. في هدوئه و صخب أتباعه.. في مرحه و حزنه على البشرية.. وحبه الشديد لتلاميذه و الناس جمعاء..تشجعت أولست بإنسان ؟ إذن لمن حقي عليها أن تحبني!! عشت على ذا الأمل عمرا هو ذكراها ،و قبل ذلك كنت رضيع أحبو ،و من بعدها ضيّ من ظلام اليأس يخبو مع بعث شمس يوم جديد.. يوم خطبتها حيث لا مكان لي هنالك ..ذبالة تخبو مع انتشار الأضواء.. أضواء حفلتها و انشراحها. و كنت قد غبت عنها دهرا مطمئنا لذكراها ظنا مني إني قد فتحت كتاب القدر على صفحتها و قرأت فيها اسمي..و لم أدري بأنني سأكون بصفحتها من المعذبين.
عدت.. سألت عنها.. أجابوني تمت خطبتها منذ أسبوع...دهشت لكني رددت و أنا أعني كل حرف من كلماتي مبارك..و ضحكت و ضحك القلب بجنون و عشت بعدها في جمود ،أشعر برأسي ثقيل ثقيل ورغم هذا فهو كالبالون يطمح للصعود و هو مقيد بالتراب.. غير مصدق بعد لما حدث. رأيتني أنظر لنفسي من خلفي كأنني انفصلت جزئيا عن جسدي!! عشت على ذا الحال أيام و ثوان، انتهيت بتأبين ذكراها في ضريح الذكريات أزورها و غيرها من أحبائي الذين غابوا عن عيني و حضني منذ أيام .. أشهر أو سنين. ورغم كل ما فات لم أذرف عليها أو على نفسي دمعة واحدة..أو يحق لي ؟ كلا و إن كنت دوما أعتبرها أستاذي و أظنها بكثير من الفخر نظيرتي في عالم النساء و أردت قربها و الحديث إليها و لم أجد ما يفسر هذا عند الناس سوى حبها ففعلت!! عدت بعدها لأيام رضاعتي و عدم المسؤلية و الطيش. و إن كان في كثير من الطيش حكمة..و استمرت الحياة بي على هذا الحال. و حمدت الإله على كل شيء و عوضني عنها راحة الفكر و النفس لثوان. إلى أن جاء يوم..إلتقى بعض الأصدقاء القدامى كل على شاكلته و كنت هناك.. و رأيت من ناحية جماعتها دبلة حول أصبع في يد.. ذهلت أيمكن أن تكون يدها.. لقد سمعت الخبر منذ زمن و لكن السماع شيء و الرؤية شيء اخر أم إنني ظننت الأمر مزحة لابد أن تنتهي..؟! نظرت تارة أخرى لأجد اليد قد طرحت ذراعا يمتد إليها.. نعم إنها يدها هي و متيقظ أنا لست بواهم..الأن صعقت.. غاب عني عقلي.. ناديته: أتتركني في محنتي؟ أجابني: إليك عني يا أخي فإنه وقت الجمود، و عدت أنظرني من خلفي..
رأيت الخاتم من الذهب و قد ذهب بعقلي.. بصرت لمعانه كما الدمع في عيني.. و في احاطته لأصبعها الوردي الناطق بالحياة أنه اعتصر قلبي و شنق حياتي.. في حركته اللطيفة لأعلى و أسفل استطالة تمتد لعنقي تخنقني.. و في احتفاظها به ضياعا لعمري..تخيلت خطيبها المزعوم و هو يمسك يدها المقدمة إليه برقة و يلبسها هذا القيد إليه و قد شنق أنذاك قلبي في محراب حبها و يوما ما سينقل ذاك الخاتم ليدها اليسرى و تقدم له حياتها بالمقابل و ليس مجرد يد. لا أعلم ما شعوركم نحوي إن كنتم تظنونني أنانياً.. فإنني ما زلت أكن لها كل التقدير و الإحترام و المودة متمنياً لها السعادة و الهناء و إن كانت بعيدة عني و لن أراها بعد الأن إلا صدفة.. أوليست انسانة؟ و من حق كل إنسان أن يعيش في مودة و هناء. أما عني.. فإن غاب عني نسيم الحياة مرة فقد أخذت عواصفها تتخبط بالناس على صخور القدر مرات و لله الحمد على كل ما فات و ما هو آت، و إن فاتتني نسمة شتاء باردة فآمل ألا يكون ربيعي قد رحل بعد. و بقدر ما يطول الإنتظار تسمو فرحة اللقاء.. و ها أنا أنتظر اللقاء بالدار الأخرة و ليس مجرد بأحلامي و إن كثرت... و في ختام قصتي و بداية حياتها.. أذكركم و نفسي بـ...
ليس كل ما ينال المرء يبغيه.. و العمر خمر و الأيام تنسيه...
10-4-2004 2:13 am
دبلة...
كنت أحبها و لازلت و إن كان حبي هو ما تطلقون عليه احترام و تقدير و مودة و إن نثرت حولها النكات وبان لها إني أجهل لون عينيها و إن كنت.. فكلما نظرت إليها ظننت جسدي كله يرتجف كما الورقة في ريح عاصف و أن الناس كلها تنظرني فأصرف بصري كالتائة و استغفر ربي.
كنت أعتبرها بوذا بحكمته و حمقه.. في هدوئه و صخب أتباعه.. في مرحه و حزنه على البشرية.. وحبه الشديد لتلاميذه و الناس جمعاء..تشجعت أولست بإنسان ؟ إذن لمن حقي عليها أن تحبني!! عشت على ذا الأمل عمرا هو ذكراها ،و قبل ذلك كنت رضيع أحبو ،و من بعدها ضيّ من ظلام اليأس يخبو مع بعث شمس يوم جديد.. يوم خطبتها حيث لا مكان لي هنالك ..ذبالة تخبو مع انتشار الأضواء.. أضواء حفلتها و انشراحها. و كنت قد غبت عنها دهرا مطمئنا لذكراها ظنا مني إني قد فتحت كتاب القدر على صفحتها و قرأت فيها اسمي..و لم أدري بأنني سأكون بصفحتها من المعذبين.
عدت.. سألت عنها.. أجابوني تمت خطبتها منذ أسبوع...دهشت لكني رددت و أنا أعني كل حرف من كلماتي مبارك..و ضحكت و ضحك القلب بجنون و عشت بعدها في جمود ،أشعر برأسي ثقيل ثقيل ورغم هذا فهو كالبالون يطمح للصعود و هو مقيد بالتراب.. غير مصدق بعد لما حدث. رأيتني أنظر لنفسي من خلفي كأنني انفصلت جزئيا عن جسدي!! عشت على ذا الحال أيام و ثوان، انتهيت بتأبين ذكراها في ضريح الذكريات أزورها و غيرها من أحبائي الذين غابوا عن عيني و حضني منذ أيام .. أشهر أو سنين. ورغم كل ما فات لم أذرف عليها أو على نفسي دمعة واحدة..أو يحق لي ؟ كلا و إن كنت دوما أعتبرها أستاذي و أظنها بكثير من الفخر نظيرتي في عالم النساء و أردت قربها و الحديث إليها و لم أجد ما يفسر هذا عند الناس سوى حبها ففعلت!! عدت بعدها لأيام رضاعتي و عدم المسؤلية و الطيش. و إن كان في كثير من الطيش حكمة..و استمرت الحياة بي على هذا الحال. و حمدت الإله على كل شيء و عوضني عنها راحة الفكر و النفس لثوان. إلى أن جاء يوم..إلتقى بعض الأصدقاء القدامى كل على شاكلته و كنت هناك.. و رأيت من ناحية جماعتها دبلة حول أصبع في يد.. ذهلت أيمكن أن تكون يدها.. لقد سمعت الخبر منذ زمن و لكن السماع شيء و الرؤية شيء اخر أم إنني ظننت الأمر مزحة لابد أن تنتهي..؟! نظرت تارة أخرى لأجد اليد قد طرحت ذراعا يمتد إليها.. نعم إنها يدها هي و متيقظ أنا لست بواهم..الأن صعقت.. غاب عني عقلي.. ناديته: أتتركني في محنتي؟ أجابني: إليك عني يا أخي فإنه وقت الجمود، و عدت أنظرني من خلفي..
رأيت الخاتم من الذهب و قد ذهب بعقلي.. بصرت لمعانه كما الدمع في عيني.. و في احاطته لأصبعها الوردي الناطق بالحياة أنه اعتصر قلبي و شنق حياتي.. في حركته اللطيفة لأعلى و أسفل استطالة تمتد لعنقي تخنقني.. و في احتفاظها به ضياعا لعمري..تخيلت خطيبها المزعوم و هو يمسك يدها المقدمة إليه برقة و يلبسها هذا القيد إليه و قد شنق أنذاك قلبي في محراب حبها و يوما ما سينقل ذاك الخاتم ليدها اليسرى و تقدم له حياتها بالمقابل و ليس مجرد يد. لا أعلم ما شعوركم نحوي إن كنتم تظنونني أنانياً.. فإنني ما زلت أكن لها كل التقدير و الإحترام و المودة متمنياً لها السعادة و الهناء و إن كانت بعيدة عني و لن أراها بعد الأن إلا صدفة.. أوليست انسانة؟ و من حق كل إنسان أن يعيش في مودة و هناء. أما عني.. فإن غاب عني نسيم الحياة مرة فقد أخذت عواصفها تتخبط بالناس على صخور القدر مرات و لله الحمد على كل ما فات و ما هو آت، و إن فاتتني نسمة شتاء باردة فآمل ألا يكون ربيعي قد رحل بعد. و بقدر ما يطول الإنتظار تسمو فرحة اللقاء.. و ها أنا أنتظر اللقاء بالدار الأخرة و ليس مجرد بأحلامي و إن كثرت... و في ختام قصتي و بداية حياتها.. أذكركم و نفسي بـ...
ليس كل ما ينال المرء يبغيه.. و العمر خمر و الأيام تنسيه...
10-4-2004 2:13 am

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق