الثلاثاء، 26 فبراير 2008

و بعدين يا أخينا مش حتحل عني بقى

كل يوم و يمكن كل ساعة أقوله -الله يجازيه بالخير و يبعده عني- الكلمتين دول و هوّه مصمم على رأية، أقوله يا عمّنا م أهو لو فضلت زي م إنت عشان وحش و مكتبتش حتفضل وحش، لو برّرت لنفسك إن مفيش وقت عشان تكتب مش حتكتب، لو قلت إنك مش مثقف و عشان كده مبتكتبش مش حتكتب، لو قررت إنك تبتدي تكتب لما تاخد فترة كويسة بتقرا عمرك م حتكتب.
ساعات بأضحك على نفسي و أسد وداني عن كلامه و أبتدي أكتب و لولا عادتي السيئة إني مبشطبش ولا بأراجع إلا بعد فترة و إني مبتكسفش –مش قوي يعني- كنت منشرتش ولا قريت حرفين تلاتة على بعض.
و ده لأني شخص بطيء جدا و كسول جدا كنت فاكر الأيام كلها جاية و مفيش أيام فاتت لقيتني 26 سنة و معملتش حاجة خالص ولا حتى عملت زي الناس و اتنيلت على عيني و اتجوزت حتى دى فشلت فيها ولله الحمد. الحاجة إللي عليها القيمة في أيامي إللي فاتت هيه عيلتي و كام صاحب و شهادة البكالوريوس في قلب الدرج و كام فكرة و كفاية كده.

ليست هناك تعليقات: