هاتي يدك، كي أقرأ لك خطوط كفك في المساء
و كيف كانت حروف اسمك أجمل حينها
عندما رسمناها سوياً على رمال غضة وعلى صفحة الماء ،
وراحة يدك
ولا تبكي متى رأيت عبرات الماضي تسيل من عينيّ
فذكرياتي معك لم تولد بعد، فكيف تصدقيها
وهي خواء.
و صدقيني
فلست ذلك القاسي الذي يتحاكون عنه، ولا الفتى الذي باع نفسه للورق.
و هاتي يدك نمشي على الخط الفاصل بين الأرض و السماء ولا تخشي التعثّر كما أخبروك،
حتى لو كانت الدنيا عثرات،
فلولا التعثّر لما تلاقينا ولا مشينا على حافة البحر هناك.
هاتي يدك، و أقرأي لي خطوط كفّي، ولاتبكي..
يا ابنتي..
أباك ليس هو الدجال الذي يتحاكون عنه ،ولا الشيخ الذي باع نفسه للورق.
فهاتي يدك و تلمّسي أمك في تجاعيد وجهي عندما مشينا معاً على ذلك الخط بين الأرض و السماء،
وتعثّرت للسماء.
و أنظري لوجهها في صفحة عيني و كيف كانت تشبهك.
و أسألي عنها رمال غضة لم يقبلها النهار كيف تذكر اسمها،
و كيف غنته..
صفحة الماء.
الجمعة، 4 أبريل 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

هناك تعليقان (2):
dear writer
how r u? i wish u were fine.about all things u wrote which also affected me .as i said befor ur expression is deep with high ability to touch the reader heart ,soul & feelings
go a head ,God good send u
with full respects & appreciation
urs,
horse spirit
Dear u,
sorry 4 delay, thnx 4 yr gentle pass, which means a lot 4 me.
i'll show u my detailed reply which i was writing yesterday.
thnx again.
wishin u always around.
إرسال تعليق