تيقظت على روحي و قد فارقتني و ظننتني مت، و دهشت إني رغم موتي ظللت أفكر بك، و حين نظرت للمرآة وجدتني أبتسم، فجئت إليك.
و أريتني في عينيك كيف جعلت روحي رقيقة ، و كيف ضممتها تحت جفونك خوفاً أن يذروها مر النسيم.
و سألتك كيف أخذتها ، و حملتها في عيونك مثل قطرات الندى، فأجبتني بأن ابتسمت،و رفعتي إليّ كفيك لتريني روحي و لم أرى سوى أناملك تحمل برقة خيالاً صغيراً يبتسم يشبهني. و أخبرتني كيف لهوتما معاً، و كيف كانت روحي تداعب راحتك في المساء ، و أخبرتني حين رقصتما سوياً تحت ضيّ القمر و موسيقاكم موج الصباح و هي تداعب حبات الرمال ،و حين سألتني ضاحكة عن موسيقاي المفضلة، أخبرتك أن صوتك هو موسيقى حياتي، و دقات قلبك راحتي،فإحمرّت وجنتاك.
6-4-08
و أريتني في عينيك كيف جعلت روحي رقيقة ، و كيف ضممتها تحت جفونك خوفاً أن يذروها مر النسيم.
و سألتك كيف أخذتها ، و حملتها في عيونك مثل قطرات الندى، فأجبتني بأن ابتسمت،و رفعتي إليّ كفيك لتريني روحي و لم أرى سوى أناملك تحمل برقة خيالاً صغيراً يبتسم يشبهني. و أخبرتني كيف لهوتما معاً، و كيف كانت روحي تداعب راحتك في المساء ، و أخبرتني حين رقصتما سوياً تحت ضيّ القمر و موسيقاكم موج الصباح و هي تداعب حبات الرمال ،و حين سألتني ضاحكة عن موسيقاي المفضلة، أخبرتك أن صوتك هو موسيقى حياتي، و دقات قلبك راحتي،فإحمرّت وجنتاك.
6-4-08

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق