ينظر المارة لي بدهشة، السماعات في أذني، بسمة على شفتيّ، أسير بسرعة نسبياً، أبتسم لكل شجيرة في طريقي، ربما لأن اللون الأخضر يذكرني بك، عينيك، قلبك الطفل، حتى ملابسك.. خضراء.
ارتطم بي أحدهم و حين أستدار ليعتذر وجدني أبتسم، و أسلم عليه أن لا عليك، فإبتسم. و صدق من قال تبسمك في وجه أخيك صدقة.
أبواق السيارات لا تعنيني حين أتوقف ليعبر فتى و حبيبته، فتاة، طفل، إمرأة، شيخ، رجل، و يبتسم الكل حين ينظرون في إسراعهم إليّ و يجدونني أبتسم، حتى أمي صارت تضحك بعد سنين من التبسم بصعوبة، ربما لأن ابنها الأكبر صار يبتسم بعد سنين من التجهم، حتى الحياة صارت تبتسم لبسمتي، ولا أحد يعلم إني أبتسم حين أفكر بك و بسمتك، حتى و أنا أكتب أبتسم؛ لأني أعلم أن عينيك سترى أحرفي فتبتسم.
ارتطم بي أحدهم و حين أستدار ليعتذر وجدني أبتسم، و أسلم عليه أن لا عليك، فإبتسم. و صدق من قال تبسمك في وجه أخيك صدقة.
أبواق السيارات لا تعنيني حين أتوقف ليعبر فتى و حبيبته، فتاة، طفل، إمرأة، شيخ، رجل، و يبتسم الكل حين ينظرون في إسراعهم إليّ و يجدونني أبتسم، حتى أمي صارت تضحك بعد سنين من التبسم بصعوبة، ربما لأن ابنها الأكبر صار يبتسم بعد سنين من التجهم، حتى الحياة صارت تبتسم لبسمتي، ولا أحد يعلم إني أبتسم حين أفكر بك و بسمتك، حتى و أنا أكتب أبتسم؛ لأني أعلم أن عينيك سترى أحرفي فتبتسم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق