الواحد حاول ميعلقش على الموضوع إلا بينه و بين نفسه، لكن بعد كده إفتكرت إن الإنسان موقف و ممكن تبقى رسالته مجرد مبدأ أو فكرة إقتنع بيها ، زي م كل الشخصيات التاريخية أخدت موقف أو عملته و بالتالي فأقل شيء الواحد ممكن يعمله إنه يكون إيجابي.
يوم 6-4-2008
الساعة 2 بعد الظهر
الشوارع فاضية كأننا الجمعة الصبح ،طريق البحر في إسكندرية فاضي ، الجو مليان تراب و من غير لا لون و لا طعم إلا الركود. مرحتش الشغل يومها بس ده ميمنعش إني نزلت و اتفرجت ع الشوارع من الصبح.
يمكن موقفي كان سلبي حبتين بس الفكرة إننا ناخد موقف مهما كان بسيط و ملوش تأثير ، لكن لما أنا و إنتي و إنت ناخد موقف أكيد حييجي يوم و نحس بفرق. الإنسان بيستنى حياته كلها عشان فرصة تحطه في سجل الخلود، و ناس بتعيش و تموت من غير ربع فرصة.
و على رأي اللمبي "ده أنا طول عمري مستني نص فرصة عشان أبقى كويس"، فهل حييجي اليوم إللي شعبنا ياخد الفرصة إنه يبقى كويس و مصر تبقى أحسن؟.
يوم 6-4-2008
الساعة 2 بعد الظهر
الشوارع فاضية كأننا الجمعة الصبح ،طريق البحر في إسكندرية فاضي ، الجو مليان تراب و من غير لا لون و لا طعم إلا الركود. مرحتش الشغل يومها بس ده ميمنعش إني نزلت و اتفرجت ع الشوارع من الصبح.
يمكن موقفي كان سلبي حبتين بس الفكرة إننا ناخد موقف مهما كان بسيط و ملوش تأثير ، لكن لما أنا و إنتي و إنت ناخد موقف أكيد حييجي يوم و نحس بفرق. الإنسان بيستنى حياته كلها عشان فرصة تحطه في سجل الخلود، و ناس بتعيش و تموت من غير ربع فرصة.
و على رأي اللمبي "ده أنا طول عمري مستني نص فرصة عشان أبقى كويس"، فهل حييجي اليوم إللي شعبنا ياخد الفرصة إنه يبقى كويس و مصر تبقى أحسن؟.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق