السبت، 26 أبريل 2008

و انسابت حبات الرمال ، فإذ بها تشبهك.

مرت ساعات على حديثنا، سألت روحك أن تواسيني قليلاً أن تسلو عني مر النهار، فتركتني لتلعب مع الأزهار و تجري ورائها الفراشات و هي تضحك.

جلست أودع نهاري على الشاطيء ،أحدثك حيناً و أصمت أحياناً، أرسم اسمك على الرمال، أرسم وروداً كالتي تحبينها، أترك حبات الرمال تنساب بين أصابعي فإذ بها ترسم اسمك دون إرادتي، كلام كثير ووددت لو تسمعيه ،وددت لو تشعريه و لكن لم يسمعه سواي، أحرف كثيرة كتبتها لك و لم يقرأها سواي و ماتت في قلب الدرج، تذكرت حين سألتني أن أعلمك المشي على كلماتي و كيف ضحكنا كلما تعثرتي بين الحروف، اشتقت لإسمي حين تنطقيه في خفوت، و كيف كان مرحك يرغمني على الإبتسام مهما ثقلت هموم الحياة، و كيف علمتني أن أغتسل من خطاياي في حضن عينيك، و حين انحسرت مويجات الشاطيء خجلى حين أخبرتك إني أحبــك.
رميت برأسي للرمال، دفنت جسدي جزئياً وسط حبيباتها، سألت النجوم عنك فغابت و تركت لي غيمة ثكلى و بدر وحيد، رأيت السماء مشوّشة و فيها صورتك تبتسم رفعت أكفّي لأتلمس طريقي عبر ملامحك، ووجدت يديّ مهزوزةً هي الأخري و تتلمس الفراغ و إذ بصورتك تغيب شيئاً فشيئاً مددت ذراعيّ كطفل تائه يبغي التعلق بذيل أمه فتعثرت و تهت أكثر و غامت الدنيا أكثر و أكثر.
حاولت أن أبعد، حاولت أن أصبر للغد، حاولت أن أكون قوياً كما تعودت ، أن أفعل ما أريد وقتما أريد، أن أعترض، حاولت أن أغضب ،أن أثور، أن أهجر نفسي، أن أخلق مليون حجة و حجة، ألا أكتب حرفاً، وحين تحدثنا سوياً ذهبت كل محاولاتي هبــاء، و علمت إني لن أستطيع سوى أن أحبــك.

الاثنين، 21 أبريل 2008

ســراب

مسافات محسوبة أخطوها كل يوم، أظنها تقربني من هدفي الذي أجهله، و لكنني لم أعلم مرادي الذي أبتغيه إلا حين هويت بعد سيري الطويل، و كأن كل خطوة خطوتها بحياتي كانت تقربني من الهاوية، و هكذا عشت بلا هدف.

السبت، 19 أبريل 2008

موقــف

الواحد حاول ميعلقش على الموضوع إلا بينه و بين نفسه، لكن بعد كده إفتكرت إن الإنسان موقف و ممكن تبقى رسالته مجرد مبدأ أو فكرة إقتنع بيها ، زي م كل الشخصيات التاريخية أخدت موقف أو عملته و بالتالي فأقل شيء الواحد ممكن يعمله إنه يكون إيجابي.

يوم 6-4-2008
الساعة 2 بعد الظهر
الشوارع فاضية كأننا الجمعة الصبح ،طريق البحر في إسكندرية فاضي ، الجو مليان تراب و من غير لا لون و لا طعم إلا الركود. مرحتش الشغل يومها بس ده ميمنعش إني نزلت و اتفرجت ع الشوارع من الصبح.
يمكن موقفي كان سلبي حبتين بس الفكرة إننا ناخد موقف مهما كان بسيط و ملوش تأثير ، لكن لما أنا و إنتي و إنت ناخد موقف أكيد حييجي يوم و نحس بفرق. الإنسان بيستنى حياته كلها عشان فرصة تحطه في سجل الخلود، و ناس بتعيش و تموت من غير ربع فرصة.
و على رأي اللمبي "ده أنا طول عمري مستني نص فرصة عشان أبقى كويس"، فهل حييجي اليوم إللي شعبنا ياخد الفرصة إنه يبقى كويس و مصر تبقى أحسن؟.

و مشى بالشوارع و هو يبتسم..

ينظر المارة لي بدهشة، السماعات في أذني، بسمة على شفتيّ، أسير بسرعة نسبياً، أبتسم لكل شجيرة في طريقي، ربما لأن اللون الأخضر يذكرني بك، عينيك، قلبك الطفل، حتى ملابسك.. خضراء.
ارتطم بي أحدهم و حين أستدار ليعتذر وجدني أبتسم، و أسلم عليه أن لا عليك، فإبتسم. و صدق من قال تبسمك في وجه أخيك صدقة.
أبواق السيارات لا تعنيني حين أتوقف ليعبر فتى و حبيبته، فتاة، طفل، إمرأة، شيخ، رجل، و يبتسم الكل حين ينظرون في إسراعهم إليّ و يجدونني أبتسم، حتى أمي صارت تضحك بعد سنين من التبسم بصعوبة، ربما لأن ابنها الأكبر صار يبتسم بعد سنين من التجهم، حتى الحياة صارت تبتسم لبسمتي، ولا أحد يعلم إني أبتسم حين أفكر بك و بسمتك، حتى و أنا أكتب أبتسم؛ لأني أعلم أن عينيك سترى أحرفي فتبتسم.

الخميس، 17 أبريل 2008

7

من الأراء إللي أثّرت فيّا قوي بالنسبة لموضوع الخلق ، إن ربنا سبحانه و تعالى مش محتاجنا و دى مفيهاش خلاف، و إن إحنا إللي محتاجينه في كل شيء، فكان إن الله و هو الغني الحميد من عطاؤه على كل شيء أن أوجد العدم بأمر الكاف و النون، و من فضله أن أفاض على العدم بعد خلقه و لبى له سؤله في كل وقت على طاعة أو عصيان، و جعل طاعته هي أمانة أن لا إله إلا الله قول و عمل، و ألا تفسدوا في الأرض.

6. فكرة

فكرة كنت عايش بيها و ليها، لكن لأني م قابلتهاش ماتت جوايا لدرجة إني نسيت إنها كانت موجودة او إني فكرت فيها في يوم من الأيام، لحد م شوفتك و كلمتك، الفكرة رجعت تدق على بابي و إنها ممكن تتولد على إيديكي، ثقة في نفسك و الشخص ده، ثقة إن إحساسك دايماً صح و لو تعبان، ثقة إنكم قبل م تبقوا إتنين كنتم روح واحدة عاشت تايهة لحد م اتقابلتوا، مجرد فكرة.

5. من وحي كدمة

لما تمشي حياتك كلها و إنت بتعرج، و بعدين تلاقي حد تتعكّز عليه، و إنت معاه الحياة كلها ماشية كويس مش إنت بس، و كل حاجة بقى ليها معنى و طعم و لون مش مجرد أيام و بتعدي على الأقل بتعيش على أمل إنك تشوفه بكرة و تتكلم معاه، لكن لمّا مشي رجعت تعرج زي الأول و يمكن أكتر، يمكن لأنه قبل م يسيبك معلّمكش إزاي تمشي لوحدك، و حلاوة الدنيا و إنت جنبه نستك إزاي كنت بتتسنّد على نفسك قبل م تقابله.

4. حيرة

بييجي وقت الواحد بيفقد إيمانه بكل حاجة، و إن مفيش شيء له لازمة، متشوفش النشرة متقراش جرايد ولا حتى كتب أو تعيش في روايات يوسف السباعي. بيجي وقت تفقد إيمانك فيه بكل شيء حواليك.. حتى نفسك.

3

ليه الناس ناسية إن كل يوم بيعدي، إحنا بنقرّب أكتر من ربنا، و إللي عارف ده كل يوم بيبعد عنه.

2

الناس كلها تقريباً إتفقت على شوية حاجات كده أنا مش مقتنع بيها ، يا ترى مين فينا إللي صح ، الناس إللي عايشة و بتشتغل عشان بكرة، وللا إللي عارف إن بكرة ممكن ميجيش، ولوجه حيبقى أحسن.

أعز الله الحيرة و الإمتحانات فلولاها لما سجّلنا حرفاً

لمّا بتبقى الحاجة في إيديك، م بتحسش إنت قد إية محتاجها إلا لما تغيب عن عنيك ، و تبتدي تحس إنك مش قادر تعيش من غيرها. و لو شخص هوّه إللي غاب عنك أكيد إحساسك حيكون أصعب.

الأحد، 13 أبريل 2008

ثـم..

تيقظت على روحي و قد فارقتني و ظننتني مت، و دهشت إني رغم موتي ظللت أفكر بك، و حين نظرت للمرآة وجدتني أبتسم، فجئت إليك.
و أريتني في عينيك كيف جعلت روحي رقيقة ، و كيف ضممتها تحت جفونك خوفاً أن يذروها مر النسيم.
و سألتك كيف أخذتها ، و حملتها في عيونك مثل قطرات الندى، فأجبتني بأن ابتسمت،و رفعتي إليّ كفيك لتريني روحي و لم أرى سوى أناملك تحمل برقة خيالاً صغيراً يبتسم يشبهني. و أخبرتني كيف لهوتما معاً، و كيف كانت روحي تداعب راحتك في المساء ، و أخبرتني حين رقصتما سوياً تحت ضيّ القمر و موسيقاكم موج الصباح و هي تداعب حبات الرمال ،و حين سألتني ضاحكة عن موسيقاي المفضلة، أخبرتك أن صوتك هو موسيقى حياتي، و دقات قلبك راحتي،فإحمرّت وجنتاك.
6-4-08

الأربعاء، 9 أبريل 2008

و حين وجدتك كان الوداع

ظللت لأسابيع أرتب كلماتي ، كيف سأخبرك كوني لا أتحمل غيابك عني و إنني أريدنا دوما معاً ضد كل شيء، كنت سعيد لأسابيع لأنني أعلم أن ارتباطنا سيسعدك كما يسعدني و ربما أكثر ،و ما شغلني هو أن أجد كلمات تعبّر عنما نريد و عجزت أن أجد كلمات بروعتك، كل الكلمات كانت تصف شيئاً أريده و ليس منها ما يعبر عنك.
· الدنيا موحشة و أريدك إلى جواري للأبد.
· أريد لأطفالنا أن يحملوا فرحتك.
و نسيت في أنانيّتي أن كل الكلمات تبدأ بـ أريد أريد، و لم أفكر، و أنت ماذا تريدين؟ و لربما لا تريدينني أن أشاركك مشوارك.
يا لسخرية القدر أردتنا معاً و فكرت في واحد. حين فكرت في الإرتباط بك فكرت في نفسي و نسيتك و لم تبدأ حياتنا بعد ،فماذا سأفعل إن أراد الله لنا الحياة معاً.
فكرت في كلمات أخرى علّها تعبر عنك.
· كنت تائهاً حتى وجدتك فوجدتني.
· ظللت لربع قرن أجمع صورتك حتى وجدتك فكنت صورتي.
ووجدتني ضائعاً أبحث عن الوجود بين يديك و نسيت أن الضياع يطمح للوجود ،و الوجود لا يطمح أبداً للضياع، فكيف تكوني في حاجة إليّ و أنا من أحتاجك؟
نسيت كل هذا حين حدثتك، نسيت أن ثقتك في كانت منزهة عن أي غرض، و أنا من ظننتني أخون ثقتك و ضعفك بهذا الحديث، و ظننت الدنيا أخيراً تبتسم.
ظللت ربع قرن أرسم صورتك حتى يئست أن أجدك و حين وجدتك مزقت صورتك بيديك، و حين سألتك أن نكون معاً سألتني الوداع ،و سألتني أن أنساك ،ووعدتك أن أنسى الأمر ولكنني لن أستطيع نسيانك.
خمس و عشرون عاما حزينا وحيداً و أريد ما تبقى من عمري و بعد عمري معك ،رددت بأنك عشرون عاماً حزينة ووحيدة ؛فكيف يولد الفرح في حضن التعاسة ،و كيف الأنس في لقاء الأغراب، أخبرتني إنك بدأت تشعرين بالسعادة و جمال الحياة ؛فكيف تربطين حياتك بمن يعشق الموت.
أخبرتك إني بدأت أعشق الحياة بك و من أجلك، فرددت بأنني يوماً سأمل الحياة و أملّك على الأقل عندما ينفد كل ما نقول، و الغموض الذي ظننته يلفّني كشف غطاؤه.
و سألتني قبل رحيلك ماذا سأكتب عنك، فأخبرتك بأن روحك كانت تملي على قلبي الحزين حروفه، و الأن رحلـت.

الجمعة، 4 أبريل 2008

أفــق

هاتي يدك، كي أقرأ لك خطوط كفك في المساء
و كيف كانت حروف اسمك أجمل حينها
عندما رسمناها سوياً على رمال غضة وعلى صفحة الماء ،
وراحة يدك
ولا تبكي متى رأيت عبرات الماضي تسيل من عينيّ
فذكرياتي معك لم تولد بعد، فكيف تصدقيها
وهي خواء.
و صدقيني
فلست ذلك القاسي الذي يتحاكون عنه، ولا الفتى الذي باع نفسه للورق.
و هاتي يدك نمشي على الخط الفاصل بين الأرض و السماء ولا تخشي التعثّر كما أخبروك،
حتى لو كانت الدنيا عثرات،
فلولا التعثّر لما تلاقينا ولا مشينا على حافة البحر هناك.

هاتي يدك، و أقرأي لي خطوط كفّي، ولاتبكي..
يا ابنتي..
أباك ليس هو الدجال الذي يتحاكون عنه ،ولا الشيخ الذي باع نفسه للورق.
فهاتي يدك و تلمّسي أمك في تجاعيد وجهي عندما مشينا معاً على ذلك الخط بين الأرض و السماء،
وتعثّرت للسماء.
و أنظري لوجهها في صفحة عيني و كيف كانت تشبهك.
و أسألي عنها رمال غضة لم يقبلها النهار كيف تذكر اسمها،
و كيف غنته..
صفحة الماء.

الخميس، 3 أبريل 2008

خيــط

خيوط خفية تجذبني إليك، أود لو أستطيع غزلها بين أصابعي، حول جسدي على هيئة قلب يربطني بك للأبـــد.

الثلاثاء، 1 أبريل 2008

كوميديـــا

إنك تيجي على البلوج إللي محدش بيقراه أو بيكتب عليه غيرك و تعمل Chat-Box عشان تتكلم فيه مع نفسك.